2018م - 1444هـ
"توقعت أن يمسك يدي ويقول لي ألا أخاف، لكنه بدلاً من ذلك سألني وهو ينظر في عيني: وهل تريدين الشعور بالأمان فعلاً؟
ارتبكت ونظرت ناحية النافذة وأجبته: بالطبع، ومن منا لا يريد الشعور بلأمان؟
لم أجد إجابة منه نظرت له، كان ينظر لي بتشكك تام، هززت رأسي نفيًا: لا، لا أحب أن أشعر بالأمان.
لهذا نحن معًا"
كتاب
المقاعد الخلفية يمكنك تحميله من خلال الضغط على الزر الموجود بالاسفل
بالزر الايمن و بعد ذلك حفظ كملف - Right click and choose Save File (Link) AS
يمكنك الاستمتاع بقراءة كتاب
المقاعد الخلفية اونلاين وعلى الموقع الخاص بنا من خلال الضغط على زر قراءة بالاسفل